القائمة الرئيسية

الصفحات

الجزء السادس

جمبه هروح اشوف (علي)..سلام يا عمي يا قمر.

ضحك لي وانا روحت اوضة (علي) لقيته واقف قدام الدولاب وبيدور على حاجة فيه

قعدت على السرير وانا بطلع الشال من تحت المخدة بتعمل ايه

اتوتر بدور على حاجة.

ضحكت زي دا

بص لي لقى الشال في ايدي ورافعاه فغمض عيونه وابتسم باستهبال فضحكت عليه

دا

امم.

من امتى وهو هنا.

من لما طار يومها وقع في بلكونتي فاخدته من يومها.

واخدته ليه

بدا يسرح مش عارف.

مديت له ايدي بالشال فاخده وهو فرحان انه لقاه ولفه على كتفه ونام ع السرير وانا قاعدة

زعلت لدرجة ان انفك جاب ډم.

بص لي امم.

مسكت ايده خلي بالك من نفسك بعد كدا.

باس ايدي عنيا.

هقولك حاجة بس متتعصبش.

بص لي تاني ماشي.

غمضت عيني وفتحتها تاني كان في صورة ليها في خلفية برواز فرحنا الصورة اختفت النهاردة.

فضل باصص لي ومفيش اي

تعبير على وشه عارف.

يعني انت اللي حوشتها.

حرقتها المرة دي بجد.

بصيت له پصدمة ليه!

استغرب عشان انساها.

شدني وخلاني انام جمبه وفضل باصص لي باستغراب من ردة فعلي

انتي زعلانة

وطيت راسي ممكن.

عشان حړقت الصورة

امم.

مش المفروض تفرحي

مش فرحانة مهما كان دي كانت بتعاملني كويس وبتحبني.

كنت بحكي لها عنك فحبتك كانت شايفة انك بنت عمي الصغيرة اللي دايما تتمنى لنا الخير في كل وقت فحبت طيبتك وتعاملك معاها.

وانا حبيتها والله.

حتى بعد ما عرفت انك بتحبيني فضلت تحبك.

بصيت له پصدمة فابتسم ومشى ايده على شعري

اصلها مكانتش بتحبني كانت بتودني وتتعامل معايا بالحسنى بس محاولتش تحبني وانا في المقابل حبيتها وحبيت تعاملها بردو..لما عرفنا انها مريضة ابتسمت وبصت لي وقالت ليانا مش من نصيبك نصيبك مستنيك لحد الوقتي فمتضيعوش كان وقتها قصدها

عليكي بس انا مفهمتش غير الوقتي.

قومت من جمبه بس انت مش بتحبني.

هحبك انا عارف.

بصيت له لسة بتحبها.

مش زي الاول.

الباب خبط ودخلت حماتي وهي مبتسمة

ريان اجى وجاب الكنافة تعملوها الوقتي

ابتسم لها دقايق ونكون عندكم.

هزت له راسها وخرجت فبص لي وقام قعد جمبي ع السرير

باس راسي بالرغم من كل دا فأنا لحد اللحظة دي مش عارف كنت بحكي لها عنك انتي بالذات ليه! بس اكيد لانك وقتها كنتي غالية اوي على قلبي.

قام وقف وسرح شعره وجاب لي اسدال بطرحة ووقف عند الباب

ولحد الآن غالية بردو.

خرج وانا لبست وابتسامتي مفارقتش وشي خرجت سلمت على ريان اخوه واخدت منه الكنافة ودخلت اعملها

(حور).

لفيت له تعالى يا ريان.

حط ايده في شعره ممكن تعملي جزء من الكنافة بمانجا قمر قررت تيجي النهاردة وحابب افرحها.

ابتسمت له هعمل نصها بالمانجا حاضر..لفيت اكمل

اللي كنت بعمله بس اتمنى انك تلمها شوية مش كل مشكلة تخرج من البيت.

اتوتر الحقيقة اني اللي قولت لها تخرج.

بصيت له بعصبية انتوا مش عيال عشان تتصرفوا كدا!

خرج من المطبخ وهو بيضحك عليا هو انا كنت بدغدغه! كنت هلف بس لقيت (علي) داخل المطبخ وبيبص وراه على ريان اللي بيضحك

ما تضحكوني معاكم.

مكناش بنضحك.

بص لي بعصبية وكان هيزعق بس قربت منه ومسكت ايده

كان متخانق مع قمر وكنت بزعق له فهو بيضحك على عصبيتي مكنتش بضحك معاه.

هدى شوية ومسك شعره بتوتر فرفعت ايدي ونكشت له شعره

هو كان مترتب اصلا قبل ما تخرج من الاوضة سرحته ليه اساسا.

ما انتي نكشتيه اهوو.

نكشت شعره تاني وانكشه تاني وتالت ورابع هاا ايه تاني

ضحك ولا اي حاجة.

قرب من الرخامة وبدا يرتب الكنافة في الصنية الاولى وساعدني نخلصها لحد ما حطيناهم في الفرن

ضحك ملبن بياكل مهلبية والله حلويات

عايزة تتاكل كدا.

كنت باكل مهلبية فضلت من غير ما نحطها في الكنافة

 

 


تعليقات

التنقل السريع