القائمة الرئيسية

الصفحات

 الجزء الثاني

اټوفت في حاډثة وهو دخل في حالة اكتئاب ولما بدا يتحسن عمي قال اني الوحيدة اللي كانت بتغير مزاجه عشان كدا لو ينفع اتجوزه واخرجه من حالته التعيسة وطبيعي لان قلبي متشرد ومش لاقي حد يلمه وافقت على الجوازة وانا عارفة ان (علي) لا يمكن يحبني مهما حصل بس كله كان في سبيل اني اشوفه بيتحسن

خبط على باب الحمام (حور) انتي جوا

عليت صوتي باخد شاور يا (علي) هتاخر شوية..امشي.

اتردد طب متتاخريش كتير.

سمعت صوت خطواته بتبعد فهديت هو دخل الاوضة ازاي وانا قفلت الباب بالمفتاح! خرجت من الحمام بعد ما لبست ولفيت شعري في الفوطة وروحت له قصاد الكنبة في الاوضة

دخلت ازاي

كسرت الباب.

ط..ايه!!

ايه كسرته لما مردتيش.

كنت باخد شاور زي كل يوم عادي! ايه اللي جد يعني!

مش مهم هبقا اصلحه بعدين.

حطيت ايدي في وسطي ومنور الاوضة النهاردة

ليه

بص حواليه كنت جاي اشوف عايشة لوحدك ازاي في الاوضة.

زي الناس عادي ممكن تخرج بقا.

وقف ولف عشان يمشي بس لقيته فجاة لف لي تاني وقرب مني بسرعة

شد الفوطة من على راسي خارجة النهاردة

رايحة السوق مع مرات عمي شديت الفوطة اتفضل بقا عشان اجهز نفسي.

لفيته وزقيته لحد ما وصل للباب ف لف لي تاني ووقف مركز على شعري

نعم

شعرك اسود ولا بني.

ميخصكش والله يا عسل زقيته وقفلت الباب.

كنت همشي وادخل الاوضة بس لقيت اوكرة الباب مش موجودة وفي ډم على الارض ففتحت الباب ودورت على الاوكرة لحد ما لقيتها مرمية بعيد عن الباب ولما مسكتها لقيت عليها ډم

قربت منه دمك دا

بص لي اه.

مشيت لاوضتي طلع عندك ډم سبحان الله.

قفلت الباب وانا عارفة اني لو فتحت الباب هيولع فيا هو مش هينساها ولا هيقدر..مش هيهون عليه ينسى احلى 3سنين في حياته ويكمل عادي

بس انا ذنبي ايه! بقالنا سنتين وشوية ولسة منساش عائشة ولا حبها ولا حتى ذكرياتهم مع بعض كإن قلبه عايز يعرفني اني مليش مكان جواه ولا هكون ليه..جبت علبة الاسعافات واتاكدت من اللي فيها وخرجت له

قربت منه بهدوء امسك طهر ايدك.

مسمعنيش مكانش مركز معايا اصلا..كان ماسك فونه وسرحان فقربت اشوف الفون لقيته فاتح صورة فرحهم فبعدت بسرعة وانا برمي العلبة جمبه

خبط (حور)

ثواني هلبس دي وجاية.

دقيقتين وكنت واقفة قدامه وهو بيتاكد ان لبسي كويس وينفع اخرج به

رميتي العلبة وجريتي.

عشان متتوترش لما تشوفني.

مسك شعره بتوتر شوفتي الصورة.

نوعا ما مدققتش فيها يعني.

كان هيتكلم بس بعدته وروحت ناحية الباب عشان انزل لوالدته ونروح السوق

وقف جمبي عند الباب هتتاخري طيب

معرفش لو عايز تروح تزورها قول عشان اخد المفتاح.

مش هزورها انا بس

بطمن انك هتيجي بدري وتكوني بخير في البيت.

متقلقش هكون مع والدتك يبقا مفيش خوف..مع السلامة.

قفلت الباب قبل ما يرد عليا ونزلت بسرعة لحماتي

حددت في ملامحي مالك

مالي

مدمعة ليه

مدمعة ممكن حساسية ولا حاجة.

او ممكن (علي) عادي.

ابدا (علي) بيعاملني كويس والله وعمره ما زعلني.

ابتسمت ومسكت ايدي بيفكر فيها صح

عيطت اعمل له ايه! بحاول بكل الطرق انسيه ذكرياتهم ويتخطاها مش قادرة! تخيلي قال لي انه لما بيكون معايا بيفكرني هي! يعني لما كان بيعاملني بحب كان مفكرني هي! انا قلبي ايه ذنبه يتوجع كدا من حقي يحبني ولو ربع حبه ليها!

طبطبت على ايدي اهدي (علي) هينساها محتاجة شوية وقت بس متزعليش نفسك..لو فضل بالشكل دا اطلبي الطلاق و...

قاطعتها لا! مش هتطلق انا كان لازم اعرف ان دا هيحصل قبل ما اقبل بيه.

شديتها ونزلنا الشارع وروحنا

السوق فضلت ماشية جمبها وهي بتنقي الخضار وبتحاسب

 

 

تعليقات

التنقل السريع