الجزء
الثالث
البقال لحد ما حسيت نفسي دايخة
ودوامة سودا بتشدني لحد ما الدنيا اسودت خالص ومعودتش سامعة اي صوت
(حور)! فوقتي
بدوخة ااه انا فين
اهدي يا حبيبتي ثواني هنادي الدكتور.
خرجت من الاوضة وانا بدات استوعب
ان انا في مستشفى بعد ما وقعت في السوق بصيت على باب الاوضة لقيت الدكتور داخل ومبتسم
حمدالله ع السلامة يا مدام.
الله يسلمك.
بص لحماتي مبارك المدام حامل في
الشهر التاني..يستحسن تخلي بالها من نفسها بعد كدا وتاكل اكل صحي وترتاح ومتبذلش اي
مجهود.
حماتي ضحكت وبان على وشها الفرحة
اما انا ففضلت باصة للدكتور مستنية يقول ان دا مقلب او كڈبة! انا مش عايزة الطفل دا
اصلا! بان على ملامحي الجمود والفتور ومش فرحانة فالدكتور خرج وحماتي مسكت ايدي
مش فرحانة
بصيت لها وحاولت ابتسم لا فرحانة
بس مش مستوعبة.
مبارك يا حبيبتي يلا نروح عشان
اتاخرنا.
مشيت معاها ورجعنا البيت وصلتها
لشقتها وطلعت شقتي وفتحت الباب
لقيت (علي) قاعد قصاده شكله مستنيني
وقف وقرب مني اتاخرتي ليه
وانا رايحة لاوضته دوخت وروحت المستشفى
بعد ما اغمى عليا بصيت له وطلعت حامل.
فضل دقيقتين يستوعب وفجاة نط من
فرحته وابتسم بفرحة كبيرة وقعد يلف حول نفسه وانا واقفة بجمود قصاده لحد ما قرب يبوس
راسي فبعدت
مالك
مفيش هدخل اوضتك لانك كسرت اوكرة
بابي..تصبح على خير.
كنت هقفل الباب بس حط رجله قدامه
عشان ميتقفلش وبص لي باستغراب وزعل و..وخوف
بلع ريقه مش عايزاه
كشرت ميخصكش!
زعلانة مني لاني لسة بفتكرها.
لو عايز الحقيقة فأنا مش هاممني
غير الطفل لما ييجي ع الدنيا ويسالني اذا كان والده بيحبني ولا لا.
غمض عينه مش بايدي والله كان نفسي
احبك!
ابتسمت بمرارة مش محتاجة حبك بعدت
رجله وقفلت الباب بالمفتاح روح نام عشان شغلك يا ابن عمي.
مشيت لحد السرير ونمت وحطيت ايدي
تحت المخدة فحسيت بورقة
تحتها توقعت انها صورتها فطلعت
الصورة ع الاقل اعاتبها لانه لسة بيحبها..بس لقيتها صورتي! صورة اتصورتها وانا عندي
14 سنة وكنت وقتها زعلانة و(علي) صالحني وقال لي اتصوري عشان تفتكري الذكرى دي بعد
مدة..ابتسمت للصورة اللي شكلي فيها غريب عيوني حمرا وخدودي عليها اثار الدموع وبضحك
على (علي) اللي واقف ورايا مطلع لسانه وعامل لي قرنين بصوابعه..نمت وانا حاضنة الصورة
حط ايده على راسي (حور)
صحيت امم
عملت لك الفطار افطري ونادي عليا.
كان هيمشي فمسكت ايده وقعدته جمبي
انت عملت الفطار دا ازاي
زي الناس عادي.
انت مش بتعرف تطبخ.
هز كتفه اتعلمت.
عشان
اساعدك.
ابتسمت بتكبر مش محتاجة مساعدتك
اقدر اساعد نفسي كويس.
والله دا شيء ڠصب عنك.
زقيته امشي من هنا.
قام هروح اخلص شوية شغل وجاي.
خرج وانا فضلت ابص لطيفه لحد ما
اختفى لفيت راسي لصنية الاكل وبعدتها لان ريحة الاكل
غريبة ونمت تاني من الدوخة..حسيت
بيه قاعد جمبي وحاطط ايده على راسي فرفعت راسي ليه
مفطرتيش.
ريحة الاكل غريبة.
خلاص متاكليش دا اجيب لك حاجة معينة
تاكليها
عصير برتقال.
عاد كلامه تاكليها.
عصييير.
الاكل الاول!
مش عايزة اكل.
بطنك بټوجعك لما تشربي حاجة على
معدة فاضية.
نفسي مسدودة والله.
غمض عيونه بتفكير امم اعمل لك كيك
مسكته من ياقته الا المطبخ يا (علي).
ضحك وقرب مني هكون شطور والله ومش
هبوظ الدنيا.
لااا.
خلاص ننام.
فضل قاعد وساند ع المخدة بس حضڼ
راسي عشان تدفى وانام فنمت بجد
صحيت لقيت نفسي نايمة و(علي) مش
موجود فقومت واتحركت ناحية الحمام فلاحظت صورة فرحنا اللي نقلها لاوضته فمسكتها تاني
بس لاحظت ان صورة عائشة مش موجودة دورت ع الصورة كتير ملقتهاش فروحت للحمام غسلت وشي
وخرجت من الاوضة
جه من ورايا صحيتي
اټفزعت
يلهووي! بتعمل ايه هنا
بص لي باستغراب وهز كتفه دا
تعليقات
إرسال تعليق
شارك الرابط لتشجيعنا